فی الوقت نفسه, رأى مبارک أن مصر تتعرض لما سماها حملات مکشوفة من قوى عربیة وإقلیمیة قال إنها لم تقدم یوما ما قدمته مصر لفلسطین وشعبها، وتکتفی بالمزایدة بالقضیة الفلسطینیة والمتاجرة بمعاناة الفلسطینیین". ولم یحدد مبارک تلک القوى أو الدول.
وکان عدد من الأحزاب اللبنانیة قد نظم السبت اعتصاما أمام السفارة المصریة فی بیروت، تندیدا بالجدار الفولاذی الذی تبنیه مصر أسفل حدودها مع غزة, أو ما یعرف إعلامیا بالجدار الفولاذی.
ووقع صدام بین المعتصمین الذین حاولوا التقدم باتجاه السفارة المصریة وقوات الشرطة التی استخدمت الهری لتفریق المعتصمین، مما أدى إلى إصابة ما لا یقل عن ثلاثة أشخاص بجروح طفیفة.
وردد حوالی مائتی متظاهر فلسطینی ولبنانی هتافات ضد مصر، معربین عن معارضتهم لإقامة الجدار الفولاذى، بهدف وقف عملیات التهریب للقطاع.
انتهی / 115